الجزائر أرض الأبطال و بلد المليون شهيد

دولة الجزائر

0 115

لا يمكننا أن نتحدث عن البطولة والتضحية ولا نذكر الجزائر

معقل أرض الشهداء الأرض الطيبة

أرض المليون شهيد

ولكن من المؤسف حقا أن نكون غير مدركين لتاريخ وعظمة هذا البلد وما يحزن أكثر أن تهزز مكانة

دولة عظيمةمثلها نتيجة للإعلام السئ الذي لا يدرك شئ من تاريخها ومكانتها

وتاريخ شعبها من الامازيغ العظام .
ونحن الآن سنأخذ جولة في الجزائر للتعرف علي بعض الأحداث التاريخية وللتعرف علي طبيعة هذا البلد العظيم  وسنتعرف بداية سسب تسمية الجزائر بهذا الإسم والتعرف علي بعض الشخصيات المؤثرة في تايخ الجزائر

 

سبب تسمية الجزائر ببلد المليون شهيد :

يطلق علي عليها بلد المليون شهيد وذلك بسبب فقدانها أكثر من مليون شهيد في ثورة التحرير ضد الاحتلال وقد كان عدد سكانها لايتعدي ستة مليون في تلك الفترة  وقد استمرت الثورة مائة مايقارب مائة واثنان وثلاثون سنة .

 

نبذة عن تاريخ الجزائر :

للجزائر تاريخ عريق يعود لالآف السنين ,

وكان لموقع الجزائر في شمال افريقيا دور كبير في امتزاجها بالحضارات الاخري

فكانت منطقة شمال افريقيا تعتبر بمثابة منطقة عبور للناس الذين يتجهون نحو أوروبا والشرق الأوسط .

وشهدت هذه الدولة العظيمة تشكيل الكثير من الإمبراطوريات علي أراضيها مثل القرطاجية والممالك النوميدية .

وفي القرن السابع الميلادي كان الفتح الاسلامي للجزائر وبعد الفتح الاسلامي توالت علي الجزائر الكثير من

 

الأسر الحاكمة مثل

  1. رستمميون من 767 إلي 909 ميلاديا
  2. زيريون من 972 إلي 1148 ميلاديا
  3. زيانيون من 1235 إلي 1556 ميلاديا
  4. الامويين في القرن الثامن
  5. الفاطميين القرن العاشر
  6. المرابطين في القرن الحادي عشر
  7. الموحدين في القرن الثاني عشر

وبدأت من هنا بتكوين دولتها المستقلة في القرن السادس عشر بعد الاحتلال الفرنسي واندلاع الثورة التحريرية

في الجزائر التي أدت إلي استقلال الجزائر في 1962 مبلايا

 

نموذج للشخصيات الجزائرية المناضلة جميلة بو حيراد

ولدت جميلة بو حيراد في حي القصبة لاب جزائري وام تونسية عام 1935 وقد ذرعت والدتها بداخلها حب الوطن والدفاع عنه.

وعندما اندلعت الثورة الجزائرية التحقت جميلة إلي جبهبة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنس وقد كانت في العشرين من عمرها في ذلك الوقت وقد كانت تقوم بذرع القنابل في طريق المستعمر الفرنسي

وقد كانت جميلة تعتبر المطارد رقم 1

وقد تم القبض عليها في 1957 بعد اطلاق النار عليها واصابة كتفها وقد تعرضت للتعذيب في المستشفي ةالصعق الكهربي لمدة ثلاث ايام لتعترف علي زميلائها  وعندما فشلوا من انتزاع اجابات  قاموا بعمل محاكمة صورية لاعدامها واثناء المحاكمة قالت جملتها الشهيرة

“اعرف انكم سوف تحكمون علي بالاعدام لكن لا تنسو انكم بقتلي تغتالون الحرية في بلادكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من ان تصبح حرة مستقلة “

وقد قضت ثلاث سنوات في السجن وثم تم ترحيلها إلي فرنسا وقضت ثلاث سنوات في السجن ثم اطلق سراحها مع زملائها

وهي الان تعيش بعيدا عن الاضواء ولكنها لاتزال رمز من رموز الحرية ليس في الجزائر فقط وغنما في الوطن العربي اجمع

فتحية لهذة البطلة وللشعب الجزائري العظيم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.