الإنسان و الذكاء الاصطناعي

الإنسان و الذكاء الاصطناعي 

مفهوم الذكاء الاصطناعي في حياتنا

 

نستخدم في حياتنا يومياً آلات و اجهزة حواسيب متطورة جدا، و كل هذة الاجهزة التي نستخدمها يدخل فيها ما يسمى بالذكاء الاصطناعي 

إذا الذكاء الاصطناعي هو علم اخترعه الإنسان وذلك لمحاكاة علم و ذكاء البشر و محاولة ايصال الآلة أو الأجهزة الإلكترونية إلى أداء العديد من المهام محاكتاً لنا ك بشر . ؛

و هذا الذكاء الاصطناعي يعبر عن قدرة الانسان 

في السيطرة على كل شي حوله و توظيف قدرة الآلة في خدمته ؛

و ايضا يطلق المفهوم على قدرة الحاسوب و الآلة على أداء مهمات متطورة في المشاريع والأنظمة المختلفة، مثل القدرة علي التفكير و حل المشكلات واكتشاف أشياء قد يجهلها الإنسان او تكون صعبة الوصول إليها إلا من خلال الالة .

 

بداية الذكاء الاصطناعي 

بدأ الذكاء الاصطناعي منذ بداية تطور الحاسوب الرقمي في الأربعينات من القرن الماضي، ثبت أنه يمكن جعل الآلة تقوم بمهام معقدة يصعب على الإنسان القيام بها وحدة

فقام الإنسان بإدخال أوامر جعل الآلة اكثر تطوراً مما هي عليه ؛

ولكن لا ننسى أنه مهما تطور العالم الرقمي ( الذكاء الاصطناعي) من سرعة في اداء المهام و معالجة المدخلات و القيام بأشياء كبيرة للبشرية جمعاء وايضا من سرعة معالجة المعلومات ومن مدى سعة الذاكرة الخاص بها و غيره، فإنها لن تصل اي آلة او حاسوب الي دقة و مرونة و سعة استيعاب عقل الانسان؛

لذلك فالإنسان هو الكائن الأكثر تطوراً والأكثر ذكاءً في التاريخ؛

و انه مهما يصنع من تطبيقات واجهزة اكثر تطوراً مختلفة لمحاولة إيصال الآلة له في الذكاء فلن يصل!

 

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي علم كبير جداً و تقريباً اصبح جزء لا يتجزء من حياتناً اليومية ، فكل شيء حولك يدخل به الذكاء الاصطناعي ؛

الذكاء الاصطناعي يدخل في العديد من التطبيقات والبرامج التي لا حد لها ؛

يدخل في الروبوتات، في المركبات الفضائية، في الطائرات ، يدخل في العاب الفيديو لجعلها أكثر واقعية مما كانت عليه، يدخل في الأجهزة الطبية، يدخل في السيارات ، يدخل في الهواتف الذكية التي نستخدمها جميعنا،

يدخل في برامج اكتشاف و تغير الأصوات، كما يدخل في برامج تعليم اللغات المختلفة

وبرامج المساعدة في الهواتف الذكية مثل برنامج Siri الذي يعمل على هواتف ios

و مساعدة جوجل التي تعمل على هواتف android .

 

مفهموم الذكاء الاصطناعي 

قبل عام 1956 لم يكن هناك أي ظهور لمصطلح الذكاء الاصطناعي

بعد ذلك وفي عام 1956 بدأ ظهور المصطلح من قبل عالم يدعى John McCarthy جون مكارثي

وذلك من خلال تنظيم ورش عمل لمدة شهرين في كلية Dartmouth college دارتموث

حيث كان يجمع الباحثين و المهتمين بهذا العلم الجديد والمسمى الذكاء الاصطناعي 

وعلى الرغم من أن هذه الورش لم تؤدي الي اي ابتكارات علمية أو حديثة إلا أنها أسست لعلم جديد ووضعت أسس له على مقاييس علمية حديثة و متطورة

انشأت بعد ذلك مراكز علمية مهتمه بالذكاء الاصطناعي مثل معهد Carnegie Mellon كارنيجي ميلون 

و معهد Massachusetts Institute of Technology ماساتشوستس للتكنولوجيا 

وركزت هذه الورش و المعاهد على ابتكار حلول للمشاكل التي قد تحدث في انظمة الذكاء الاصطناعي مثل انظمة تحديد المواقع  GPS ،

و أيضا و نظرية المنطق و التي تعتبر أول برنامج في الذكاء الاصطناعي 

في السبعينات تطور الذكاء الاصطناعي اكثر و اكثر و اصبح يدخل في مجالات أكثر مثل معالجة اللغات …